الشيخ البهائي العاملي
15
الإثنا عشريات الخمس
- القاضي المولى أفضل القايني . - الشيخ أحمد الكجائي الكهدمي المعروف بپير أحمد . - النطاسي المحنّك عماد الدين محمود ، قرأ عليه في الطبّ . حصل الشيخ على إجازات من أكثر علماء زمانه ، وإجازة والده هي إحدى تلك الإجازات ، حيث دوّنها في حاشية الإجازة المفصّلة للشهيد الثاني ، فوّض للشيخ البهائي فيها جميع تلك الإجازات ، ومتن هذه الإجازة كما يلي : صورة إجازة الشيخ حسين عبد الصمد العاملي لولديه الجليلين الشيخ بهاء الدين محمّد والشيخ أبي تراب عبد الصمد قدّس اللّه أرواحهم على ظهر إجازة الشهيد الثاني له « 1 » . « بسم اللّه الرحمن الرحيم نحمد اللّه كما يليق به ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد آله . اما بعد : فقد أجزت لولديّ بهاء الدين محمّد وأبي رجب عبد الصمد حفظهما اللّه تعالى ، بعد أن قرأ عليّ ولدي الأكبر جملة كافية جميلة من العلوم العقليّة والنقليّة ، جميع ما تضمّنته هذه الإجازة واحتوت عليه بالطريق المقرّرة فيها ، وكذلك أجزت لهما - أسبغ اللّه نعمه عليهما - جميع ما تجوز لي روايته من طرق الخاصّة والعامّة وجميع ما ألّفته نظما ونثرا ، شارطا عليهما الاحتياط في الرواية واتباع شرايطها المقرّرة عند أهل الرواية والدراية ، بلغهما اللّه سبحانه وتعالى آمالهما وأصلح في الدارين أحوالهما إنّه جواد كريم . قال ذلك بفمه ورقمه بقلمه أبوهما الشفيق الخاطي المذنب فقير إلى رحمة ربه الغني حسين بن عبد الصمد الجباعي وفّقه اللّه لمراضيه وجعل مستقبله خيرا من ماضيه ، وكان ذلك يوم الثلاثاء ثاني شهر رجب المرجب المعظم سنة إحدى وسبعين وتسع مائة في المشهد المقدّس الرضوي على مشرّفه وعلى آبائه أفضل الصلوات وأكمل التسليم « 2 » .
--> ( 1 ) - هذه الإجازة التي ذكرها المرحوم المجلسي تحت عنوان « الإجازة الكبيرة المعروفة » في الجزء ( 108 ) من الصفحة 146 إلى 171 في بحار الأنوار ، والمتضمّنة لنكات وفوائد كثيرة ، كما وتبيّن الطرق الروائيّة المختلفة للشهيد الثاني ، ولقد أعطى المرحوم الشيخ حسين بن عبد الصمد خلالها لولده الشيخ البهائي إجازة الرواية بجميع الطرق والكتب التي تمّ ذكرها في هذه الإجازة . ( 2 ) - بحار الأنوار : 108 / 189 .